النويري
231
نهاية الأرب في فنون الأدب
ومما يدلّ على تعظيم قدر الرامي ما روى عن عبد اللَّه بن شدّاد قال : سمعت عليّا يقول : ما رأيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم يفدّى رجلا بعد سعد ، سمعته يقول : « إرم فداك أبي وأمّى » وسعد هذا هو سعد بن مالك . وكلام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم له كان في يوم أحد . وللسهم أسماء وصفات ونعوت نطقت بها العرب - منها : « أقذّ » ، والأقذ : الذي لا ريش عليه . « أهزع » وهو السهم الذي يبقى في الكنانة وحده لأنه أردأ ما فيها ، ويقال هو أجودها وأفضلها ؛ ويقال : ما في جفيره أهزع ، قال العجّاج : لا تك كالرامي بغير أهزعا [ 1 ] وقال آخر : فأرسل سهما له أهزعا فشكّ نواهقه [ 2 ] والفما « أفوق » هو المكسور الفوق [ 3 ] . « أمرط » هو الذي سقط قذذه . « أغضف [ 4 ] » وهو الغليظ [ الريش [ 5 ] ] . « أصمع » وهو الرقيق . « ثجر » وهى سهام غلاظ . « ثلث » وهو سهم من ثلاثة ، ومثله ثليث وثمين وسبيع وسديس وخميس . « جبّاع » وهو الذي بغير نصل . « جمّاع » سهم مدوّر الرأس يتعلم به الصبىّ الرمي . « حشر » يقال : سهم حشر ، وسهام حشر أي دقاق . « حاب » وهو الذي يزحف في [ الأرض ثم يصيب [ 6 ] ] الهدف . « حابض » وهو الذي يقع بين يدي راميه . « حظاء » هي سهام صغار ، والواحدة : حظوة ، وتجمع على حظوات ، وتصغيرها : حظيّات . « حسبان » سهام
--> [ 1 ] في المخصص : « يا أيها الرامي بغير أهزعا » . [ 2 ] النواهق : مخارج النهاق من ذي الحافر ، أو العظام الناتئة في مجرى دمعه من الخدّ . [ 3 ] الفوق : موضع الوتر . [ 4 ] في الأصل : « أعضف » وهو تحريف . [ 5 ] زيادة عن القاموس . [ 6 ] التكملة من كتب اللغة .